*كشف الرئيس وليد جنبلاط، في مقابلة ضمن برنامج "شاهد على العصر"*

عاجل

الفئة

shadow
 أن عددًا من الجنود والضباط قُتلوا في منطقة ضهر الوحش على مشارف عاليه، بعد اقتحام الجيش السوري المنطقة وتصديهم له، مضيفًا: "وللتاريخ، لجأ ميشال عون إلى السفارة الفرنسية وتركهم يقاتلون وحدهم".

وأكد جنبلاط أنه لم يشارك في العملية التي انتهت بخروج ميشال عون من القصر الرئاسي، مشيرًا إلى أن الجيشين اللبناني والسوري هما من أخرجاه.

واعتبر أن قانون العفو العام، الذي صدر عام 1991، كان قرارًا سياسيًا وليس قرارًا عادلًا

وقال إن الرئيس الشهيد رفيق الحريري قدّم مساعدة مالية للحزب التقدمي الاشتراكي وللمؤسسات الدرزية في الجبل، من خلال الملك فهد، خلال حرب الجبل عام 1983.

وأضاف جنبلاط أن رفيق الحريري قال له قبل أيام من اغتياله: "سيقتلونك أو سيقتلونني

وأشار إلى أنه سمّى إميل لحود بديلًا من ميشال عون لقيادة الجيش، وليس لرئاسة الجمهورية، لافتًا إلى أنه في تلك المرحلة قُتل باسل الأسد، الذي كان يُنظر إليه نظريًا على أنه خليفة حافظ الأسد، وكانت هناك ترتيبات للتمديد للرئيس الياس الهراوي.

كما كشف أنه زار بشار الأسد في سوريا قبل أن يصبح رئيسًا، برفقة غازي العريضي،

الناشر

علي نعمة
علي نعمة

shadow

أخبار ذات صلة